full screen background image
   vendredi 4 avril 2025
Search
اخر الاخبار
affiche-web-site

جرش الأردنية: ترويج زيت الزيتون المغشوش يتسبب في انخفاض حجم المبيعات

تونس-Olive Oil Business: إلى جانب الظروف الاقتصادية الصعبة التي حرمت غالبية المواطنين الاردنيين من تموين منازلهم بزيت الزيتون، مع بدء موسم الزيتون الحالي، وارتفاع أسعاره بخاصة في بداية الموسم، يضاف الى أسباب تردي الإقبال على شراء الزيت في مناطق بالشمال بينها مدينة جرش، انتشار الإعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي عن بيع صفائح زيت زيتون بأسعار متدنية، تروج في غالبها لزيت مغشوش.
ومع بدء تداول أخبار عن وقع عمليات غش لزيت الزيتون، وضبط كميات من المغشوش في جرش ومدن مجاورة، تفشى انعدام الثقة بين المواطنين والمزارعين بشأن الاقبال على شراء الزيت.

وفي وقت يشكو فيه مزاعون من ارتفاع كلفة انتاج صفيحة الزيت، وهو امر يتطلب ان تقوم الجهات المعنية بتقديره جيدا، ووضع حد له، فإن تدني الاقبال على شراء الزيت، جراء قيام ضعاف نفوس ببيع زيت مغشوش، وبأسعار متدنية.

ويقول الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي لترويج الزيت الجرشي أحمد القادري، إن الزيتون الجرشي من الأنواع عالية الجودة، وينتج زيتا مميزا، لكن ضبط كميات مغشوشة منه، أضعف ثقة المواطنين في الإقبال عليه، إلى جانب عوامل عديدة، ساهمت بدفع مزارعين عديدين لتكديس صفائح الزيت في بيوتهم بانتظار تصريفها للسوق.

وقال القادري، إن الحملة التي أطلقت لترويج الزيت الجرشي عبر وسائل التواصل، تسعى للحفاظ على سمعة هذه المنتج العريق، ومن ثم الحفاظ على قيمة المنتجات الغذائية الاخرى التي تتميز بها جرش.

ولفت الى أن عمليات ضبط زيت مغشوش في جرش، لا يشكل ظاهرة، فمن يغشون الزيت ليسوا مزارعين، وهم من ضعاف النفوس، غالبا ما يضبطون بعد متابعة الأجهزة الأمنية لهم، ومعاقبتهم ومنعهم من بيع منتجاتهم المغشوشة، وقد ضبط عدد منهم قبل التصرف بكميات الزيت المغشوشة.

من جانبها ضبطت الإدارة الملكية لحماية البيئة والصحة، في جرش ولأكثر من مرة كميات عديدة من صفائح الزيت المغشوش، تجري معالجتها في معامل مجهزة لهذه الغاية، وكميات أخرى جلبت من المحافظات، وآخر هذه الضبوطات وقعت قبل يومين، اذ أعلن عن ضبط 560 كلغم من الزيت المغشوش في المحافظة.

وأكد مزارعون أردنيون في تقارير إعلامية أن باعة الزيت المغشوش، شوهوا سمعة الزيت الجرشي، برغم ملاحقة الجهات المعنية لهم، والحد من هذه المشكلة التي يروج لها عبر وسائل الإعلام المختلفة، ويجري الإعلان عن بيع صفائح الزيت بأسعار منخفضة جدا، لا تغطي الحد الأدنى من تكاليف الإنتاج، بسعر لا تتجاوز الـ50 دينارا.

وطالب الجهات المعنية بالقطاع، بمراقبة باعة الزيت وما يبثونه من إعلانات مضللة، لصيد المستهلكين وايقاعهم في فخ الزيت المغشوش، ما ينعكس سلبا على سمعة وجودة وتسويق الزيت الجرشي، لاسيما وأن المزارعين يواجهون صعوبة كبيرة في تسويقه، اذ ما تزال مخازنهم وبيوتهم مكدسة بصفائح زيت من إنتاج السنة الماضية.

وكانت مديرية زراعة جرش من جهتها، قدنفذت لهذا العام إجراءات مشددة، لمنع غش زيت الزيتون، للحفاظ على سمعته التي عرضها ضعاف نفوس للإساءة في الأعوام السابقة، باستخدام طرق غش للزيت بخلطه مع أنواع أخرى من الزيتون، باستخدام مواد مختلفة، وفق مدير زراعة جرش الدكتور فايز الخوالدة.

وشدد الخوالدة، على أن سمعة وجودة الزيت الجرشي، حققت له شهرة عالمية، إذ يجري تصديره الى دول في العالم بأسعار جيدة، بخاصة وأن موسم الزيتون من أهم المواسم التي ينتظرها المزارع سنويا لتغطية التزاماته.

وأكد أن أهم الإجراءات لمكافحة غش الزيت، مراقبة المعاصر عن طريق لجنة مكونة من رئيس قسم الثروة النباتية ومن الصحة والبيئة والمياه ومؤسسة الغذاء والدواء، ولجنة أخرى من الصحة والسلامة العامة والمنتجين، ومتابعة أي ملاحظة تتعلق بجودة الزيت بالتعاون مع الحاكم الإداري، لضبط أي عملية غش.a




error: لا يمكن نسخ المحتوى