.تونس-Olive Oil Business:
في إطار إنشاء وتنفيذ مجموعات تشغيلية لاتحاد الابتكار الأوروبي (AEI) من حيث الإنتاجية الزراعية والاستدامة ، بدأ مشروع “إعادة التقييم الاقتصادي للمركبات النشطة بيولوجيًا لمنتجات الزيتون الثانوية” في غرناطة. الفعالية متعددة الاتجاهات “، التي تهدف إلى تحسين استخدام المخلفات مثل أوراق الزيتون والألبروجو.
ويعمل على تفعيل هذه المبادرة المبتكرة كل من تعاونيات الأغذية والزراعة في غرناطة ، ومركز أبحاث وتطوير الأغذية الوظيفية (CIDAF) ، ومؤسسة البرمجيات الحرة للبحث والتطوير (FIDESOL) وجامعة غرناطة.
وستعمل هذه الكيانات على مدار العامين المقبلين على تقييم نفايات زيت الزيتون ، وهي منتجات كانت تعتبر حتى الآن نفايات تمثل إدارتها تحديًا من الناحية الاقتصادية والبيئية ، وفقًا لاستراتيجية الاقتصاد الدائري الأسباني 2030.
المغذيات المضادة للالتهابات
ووفقًا لهذا المشروع ، ستتم إعادة استخدام نبات البيروجو وأوراق الزيتون للحصول على مكونات نشطة بيولوجيًا مصاغة كمواد مغذية ولمعرفة تأثير استهلاكهما لفترات طويلة على الالتهاب. لهذا الغرض ، سيتم تحسين منهجيات الاستخراج والتعبئة الدقيقة لهذه المنتجات ، والتي سيتم تحليلها حتى يتم تحديد المواد الحيوية الموجودة فيها.
كما سيتم استخدام المقتطفات التي تظهر أكبر تأثير مضاد للالتهابات كمواد مغذية ويتم اختبارها على متطوعين أصحاء تتراوح أعمارهم بين 45 و 65 عامًا.
]]>تونس-Olive Oil Business: أعلن البنك الدولي للإنشاء والتعمير عن مبادرة عالمية كبرى لتعزيز الأمن الغذائي.
وخلال الأشهر الخمسة عشر المقبلة ، سينشر البنك الدولي أكثر من 28 مليار أورو في مجموعة واسعة من المشاريع التي تمول التنمية الزراعية ، وتغطي الأسر الضعيفة ضد ارتفاع أسعار المواد الغذائية وإدارة المياه ومشاريع الري.
في هذا السياق، يتوجب على البلدان بذل جهود متضافرة لزيادة إمدادات الطاقة والأسمدة ، ومساعدة المزارعين ومنهم مزارعي الزيتون على زيادة المحاصيل المزروعة وثمار المحاصيل وإزالة السياسات التي تمنع الصادرات والواردات، حسب ما صرح به رئيس مجموعة البنك الدولي
قائلا إن قسما من الاستثمار سيدعم المزارعين ويسهل التجارة.
ويتمثل الهدف من التمويل في تعزيز النظم الغذائية العالمية لجعلها أكثر استدامة ومرونة في مواجهة المخاطر التي تشكلها الظواهر الجوية المتطرفة ومسببات الأمراض والأمراض والصراعات والاضطرابات التجارية.
كما حذر مسؤولو البنك من تفاقم أزمة الغذاء العالمية.
يقوم البنك الدولي حاليًا بتنفيذ خطة استثمار بقيمة 11 مليار أورو مع الدول الشريكة. هذه الأموال مخصصة للحد من أزمة الأمن الغذائي.
في مؤتمر القمة العالمي للأغذية لعام 1996 ، وافق المندوبون على تعريف الأمن الغذائي الذي حدد المصطلح بأنه “عندما يكون لدى جميع الناس ، في جميع الأوقات ، إمكانية الوصول المادي والاقتصادي إلى طعام كاف وآمن ومغذي يلبي احتياجاتهم الغذائية وتفضيلاتهم الغذائية من أجل حياة نشطة وصحية “.
سيذهب الجزء الأول من أموال البنك في الغالب إلى إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى وجنوب آسيا.
17.4 مليار أورو أخرى تأتي من المحفظة الحالية للبنك والتي تركز على المشاريع المتعلقة بقضايا الأمن الغذائي والتغذوي ، والتي تغطي الزراعة والموارد الطبيعية والتغذية والحماية الاجتماعية وقطاعات أخرى.
”يستضيف البنك الدولي أيضًا البرنامج العالمي للزراعة والأمن الغذائي (GAFSP) ، وهو صندوق وسيط مالي قائم مخصص لتحسين الأمن الغذائي في البلدان منخفضة الدخل ويمكن تجديده للمساعدة في تمويل الاستجابة لأزمة الغذاء العالمية الحالية.
إن إحدى أكثر المشكلات الصحية شيوعا فيما يتعلق بالكبد، حسبما يشير موقع Eat This Not That هي مرض الكبد الدهني غير الكحولي ومن أسبابه: مرض السكري غير المنضبط من النوع الثاني أو اضطراب شحميات الدم (وجود كميات غير طبيعية من الكوليسترول أو الدهنيات في الدم) أو متلازمة التمثيل الغذائي أو السمنة.
وينصح الموقع في تقريره الخاص بأن ضبط عاداتك الغذائية بشكل سليم قد يساعدك على الوقاية من مرض الكبد الدهني غير الكحولي أو حتى إرجاء ظهوره، فضلا عن المشكلات الأخرى التي تصيب الكبد، ومن أحد سبل الوقاية من ذلك ينطوى على اكتساب القدر المناسب من الدهون الصحية في نظامك الغذائي.
تنقسم الدهون الغذائية إلى فئتين: مشبعة وغير مشبعة، وبالنسبة للدهون غير المشبعة فإنها تشمل: دهون متعددة غير مشبعة مثل أحماض أوميجا٣ الدهنية، ودهون أحادية غير مشبعة والتي تعمل على امتصاص ونقل الفيتامينات إضافة إلى تقليل الالتهابات والحد من خطر الإصابة بأمراض القلب وتنظيم تخثر الدم والمساعدة على تنظيم الهرمونات.
ينبغي علينا الحصول على ما قدره 25 إلى 58 غرام يوميا من الدهون غير المشبعة، وما لا يزيد عن 20 غراما يوميا من الدهون المشبعة. وإليك بعض الأطعمة التي تساعدك على اكتساب القدر المثالي من الدهون لتعزيز صحة الكبد:
يعتبر زيت الزيتون عنصرا أساسيا في مطبخ كل أسرة حيث يستخدم في الطهي وعمل الصلصة التي تعتمد بشكل رئيس على الزيت، وضع في اعتبارك أن ملعقة كبيرة من زيت الزيتون تحتوي على ١٤ جرام من الدهون الكلية (من بينها حوالي ١١ جرام من الدهون الأحادية غير المشبعة) لذلك ينصح باستخدامه على نحو معتدل.
سواء أكان الطعام المفضل لديك هو اللوز أو الكاجو أو البندق أو الجوز أو الفستق، فإن المكسرات مصدر غني بالدهون غير المشبعة وقد توفر الحماية من أمراض الكبد، ففي عام ٢٠١٤ توصلت دراسة في كوريا نشرت في مجلة “أمراض الجهاز الهضمي والكبد” إلى أن قلة تناول المكسرات كانت مرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.
تحتوي الأسماك الزيتية على نسبة كبيرة من أحماض أوميجا ٣ الدهنية مثل سمك السلمون والأنشوجة والتونة والرنجة، فإذا كنت ممن لا يتناولون الأسماك فيفضل أن تحصل على الأوميجا٣ من مكملات الطحالب.
يتوفر الكتان أو بذور الكتان على هيئته الكاملة أو مطحونا أو على شكل زيت، فعند شرائك بذور الكتان الكاملة تأكد من طحنها قبل تناولها لأنه بعدم فعل ذلك فلن تستفيد بمعظم فوائدها، ويمكنك أيضا إضافتها للعجين أو رشها على الزبادي.
هذا النوع من الفواكه من أشهر الثمرات التي تزين أطباق الفواكه فهو يعتبر مصدر غني جدا بالدهون الصحية إذ أن ثمرة واحدة منها تحتوي على قرابة 340 سعرة حرارية لذلك تأكد من شطرها إلى نصفين وتقاسمها مع أحد أصدقائك لتستطيع الحفاظ على وزنك مضبوطا.
وقال استشاري التشخيص الجزيئي بجامعة الملك عبدالعزيز، البروفيسور هاني حضرمي، خلال حديثه لبرنامج “النشرة” على قناة “الإخبارية” السعودية، إنه وفريقه يسعون منذ بداية جائحة “كورونا” إلى أن يكون لهم دور في الأبحاث من خلال محورين الأول استكشافي، والثاني علاجي.
وأوضح أنهم تمكنوا من تسجيل براءة اختراع في الجانب الاستكشافي، كما أن ثمار الجانب العلاجي بدأت تظهر بالحصول على براءة اختراع في تطوير هذا العلاج، مشيراً إلى أن فكرة تطويره جاءت بالتعاون بين جامعة أم القرى وفريق بحثي من جامعة الملك عبدالعزيز.
وأوضح أنهم في البداية بحثوا عن المركبات العلاجية التي لها تأثير علاجي على فيروسات مختلفة، ومن بينها بعض المركبات المشتقة من زيت الزيتون ومستخلصاته، مبيناً أنه تم اختبارها على فيروس كورونا الحي وأعطت نتائج ممتازة.
وعن سبب اختيار زيت الزيتون في العلاج، أوضح أنه توجد بعض المركبات المعروفة والتي أجريت عليها أبحاث متعددة، ولها آثار لعلاج السرطان والعديد من الفيروسات مثل فيروس الكبد الوبائي، الأمر الذي دفعهم إلى تجربة هذه المركبات على فيروس “كورونا” لمعرفة أثرها.
وأضاف أن هذه المركبات لها مشتقات وأحماض دهنية موجودة في مستخلص زيت الزيتون، وقادتهم إلى تجربتها على فيروس كورونا، وأعطت نتائج مبهرة، وبناءً عليه حصلوا على براءة الاختراع
]]>وقال استشاري التشخيص الجزيئي بجامعة الملك عبدالعزيز، البروفيسور هاني حضرمي، خلال حديثه لبرنامج “النشرة” على قناة “الإخبارية” السعودية، إنه وفريقه يسعون منذ بداية جائحة “كورونا” إلى أن يكون لهم دور في الأبحاث من خلال محورين الأول استكشافي، والثاني علاجي.
وأوضح أنهم تمكنوا من تسجيل براءة اختراع في الجانب الاستكشافي، كما أن ثمار الجانب العلاجي بدأت تظهر بالحصول على براءة اختراع في تطوير هذا العلاج، مشيراً إلى أن فكرة تطويره جاءت بالتعاون بين جامعة أم القرى وفريق بحثي من جامعة الملك عبدالعزيز.
وأوضح أنهم في البداية بحثوا عن المركبات العلاجية التي لها تأثير علاجي على فيروسات مختلفة، ومن بينها بعض المركبات المشتقة من زيت الزيتون ومستخلصاته، مبيناً أنه تم اختبارها على فيروس كورونا الحي وأعطت نتائج ممتازة.
وعن سبب اختيار زيت الزيتون في العلاج، أوضح أنه توجد بعض المركبات المعروفة والتي أجريت عليها أبحاث متعددة، ولها آثار لعلاج السرطان والعديد من الفيروسات مثل فيروس الكبد الوبائي، الأمر الذي دفعهم إلى تجربة هذه المركبات على فيروس “كورونا” لمعرفة أثرها.
وأضاف أن هذه المركبات لها مشتقات وأحماض دهنية موجودة في مستخلص زيت الزيتون، وقادتهم إلى تجربتها على فيروس كورونا، وأعطت نتائج مبهرة، وبناءً عليه حصلوا على براءة الاختراع
]]>وأظهرت الدراسة التي نشرتها شبكة “سي أن أن” الأمركية، هذا الأسبوع ، نقلاً عن مجلة الكلية الأميركية لأمراض القلب، أن استخدام زيت الزيتون بدلاً من الزبدة أو السمنة، قد يكون له آثار واضحة على الصحة العامة.
وحللت الدراسة التي استمرت أكثر من 30 عاماً، النظم الغذائية لأشخاص مُسجلين في دراستين ممولتين من الحكومة، الأولى تابعة لمؤسسة “Nurses’ Health Study” المتخصصة بنشر الدراسات الخاصة بعالم الطب والتمريض التابعة لجامعة هارفرد الأميركية، وأخرى تابعة لمجلة “المهنيين الصحيين الأميركيين”. ثم قارن الباحثون نتائج النظام الغذائي بسجلات الأمراض والوفيات لهؤلاء الأشخاص بمرور الوقت.
اتباع نظام غذائي متوازن…
وفق الدراسة، فإنّ الأشخاص الذين استبدلوا المواد الدهنية المشبعة، سواء السمن النباتي أو الزبدة، بكميات موازية من زيت الزيتون، انخفضت لديهم الوفيات بنسبة 34%، مقارنة مع الأشخاص الذين لا يتناولون زيت الزيتون وفقاً لمؤلفة الدراسة مارتا فيريه، وهي عالمة أبحاث بارزة في جامعة هارفرد “أتش تي” للصحة العامة، التابعة لجامعة هارفرد.
وبحسب النتائج، تبين أن الأشخاص الذين تناولوا أعلى مستويات من زيت الزيتون كانت نسبة الوفيات بسبب أمراض القلب أقل بنسبة 19 %، كما كانت نسبة الوفاة بأمراض السرطان أقل بنسبة 17 % مقارنة مع الأشخاص الذين لا يستخدمون زيت الزيتون، كما بينت الدراسة، أن نسبة الوفيات بسبب الأمراض العصبية كانت أقل بنحو 29 %.
وعلّق الدكتور هوارد لواين، رئيس التحرير الطبي في مجلة هارفرد الطبية، وهي جزء من كلية الطب بجامعة هارفارد على الدراسة، بالقول “إن تغيير نمط النظام الغذائي قد يكون ذا أهمية وتأثير على الصحة العامة، إذ من خلال استبدال كميات صغيرة من الدهون المشبعة، بدهون أحادية، يمكن أن يلمس الأشخاص فرقاً كبيراً في صحتهم”.
استهدفت الدراسة التي أجريت على أكثر من 90 ألف مشارك، لمدة 30 عاماً، سكان الولايات المتحدة، حيث راقبت سجلاتهم الصحية، وحلل الأمراض التي تعرضوا لها خلال الأعوام الثلاثين، إضافة إلى تحليل أسباب الوفاة.
وسبق أن أظهرت دراسات أخرى، أجريت على السكان الأوروبيين، وآخرين من دول البحر المتوسط، إذ يزيد استهلاكهم لزيت الزيتون، ذات النتائج تقريباً بحسب ما أكدته مارتا فيريه. ولذا وجدت أن دراستها الأخيرة، تؤكد أهمية التوصيات السابقة الخاصة باستبدال الدهون الحيوانية بالزيوت النباتية.
من جهتها، كتبت سوزانا لارسون، أستاذة مساعدة في علم الأوبئة في معهد كارولينسكا في السويد، في مقال افتتاحي مصاحب للدراسة، أن العلاقة بين زيت الزيتون وانخفاض الوفيات الناجمة عن أمراض الدماغ تعد أمراً جديداً في عالم الطب.
وقالت :”بالنظر إلى عدم وجود استراتيجيات وقائية لمرض الزهايمر وارتفاع معدلات المرض والوفيات المرتبطة بهذا المرض، فإن هذه النتيجة، وإن تم تأكيدها، لها أهمية كبيرة على الصحة العامة.
ويعتبر زيت الزيتون عنصراً أساسياً في حمية البحر الأبيض المتوسط الحائزة على عدة جوائز في الآونة الماضية، إذ أظهرت العديد من الدراسات قدرتها على تقليل من مخاطر الإصابة بمرض السكري، وارتفاع الكوليسترول، والخرف.
وتعتبر حمية البحر المتوسط، أسلوباً مبتكراً في عالم الغذاء بحسب ما أظهرته الدراسات، إذ ينصب التركيز عند إعداد الطعام، على الطهي البسيط القائم على النباتات، والخضروات والفواكه الطازجة، إضافة إلى الحبوب الكاملة، والمكسرات.
أسلوب حياة…
صحيح أن حمية البحر المتوسط تقوم على أساس الغذاء المتوازن، لكنها تأخذ بالاعتبار العديد من الأنشطة الرياضية، والاجتماعية، والتي لها أثر على الصحة العامة، ومن هنا وجدت مارتا فيريه مؤلفة الدراسة، أن التركيز على السلوكيات الصحية، بين الرجال والنساء الذين تناولوا معظم زيت الزيتون في الدراسة، كان مهما جداً في تحديد نتائج الدراسة. إذ تبين بأن الاشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الفاكهة والخضر ويمارسون الرياضية، أكثر صحة.
التركيز على الخضر والفواكه…
واعتبرت أنه من الصعب فصل التأثير بين استخدام الزيت والسلوكيات الصحية الأخرى، مضيفة أن هناك حاجة لمزيد من الدراسات حول الأميركيين من جميع الخلفيات لمعرفة ما إذا كانت النتائج متشابهة.
ومع ذلك، فإن الدراسة تكيّفت مع عدد من العوامل المحتملة، بحسب ما تم ذكره، حيث أخذت بالاعتبار العوامل الغذائية، نمط الحياة، تاريخ الأمراض وكذلك عوامل الحالة الاجتماعية والاقتصادية.
]]>